حسن حسن زاده آملى

116

هزار و يك كلمه (فارسى)

ثم إنّه يصحّ إطلاق المزولة على الساعة الظلّية أيضا . و قد صنّف تقى الدين محمد بن معروف الراصد المتوفى سنة 993 ه - ق ، رسالة فى العمل بالساعة الشمسية و الشاخص موسومة ب ريحانة الروح فى رسم الساعات على مستوى السطوح و قد أحسن و أجاد السيد جلال الدين الطهرانى فى بيان انواع الساعات و تاريخ اختراعها فى گاهنامه من سنة 1310 ه - ش . و أقول : قد ذكر الفاضل البرجندى فى أواسط الفصل التاسع من الباب الثالث من شرحه على التذكرة فى الهيئة للخواجة نصير الدين الطوسى فى الصبح و الشفق ما هذا لفظه : و أيضا إذا عرفت ساعات الصبح و الشفق بالفنجان و غيره من الآلات التى يعرف بها الساعات أمكن أن يعلم انحطاط الشمس كما تقرر فى كتاب العمل . . . . و كذا قال البرجندى في اوائل الفصل الثالث من الباب الثانى من ذلك الشرح فى بيان قول الخواجه فى الحركة الأولى من أنّ « أجزاءها - أى أجزاء الحركة الأولى - تسمّى أزمانا ؛ لأنّ الزمان يتقدّر أولا بحركتها » ما هذا لفظه : أي يعدّ و يكال بها كما يقال : الساعة المستوية خمسة عشر جزءا من المعدّل بمعنى أنها تتم اذا تحركت المعدل ذلك المقدار ؛ و انما قال أوّلا لأنه قد يتقدر بالفنجانة مثلا بمعنى أنّها تتمّ إذا امتلأت الفنجانة ماء لكن بسبب أن امتلاءها ماء أنما يكون إذا تحرّك المعدل المقدار المذكور ، و كذا باقى آلات الساعات . . . . و الفنجان معربّ پنگان الفارسية ، و فى فرهنگ نظام : و پنگان و بنگان : هر پياله و كاسه كوچك ، و طاس كوچك . سنائى : در جهانى چه بايدت بودن * كه به پنگان توانش پيمودن 26 - الشمّاسية ، ( الشماسية المأمونية ) ، و قد صنعها يحيى ابن أبى منصور في عصر المأمون العبّاسى . و قال ابن النديم فى الفهرست : « يحيى ابن ابى منصور كان أحد اصحاب الأرصاد فى ايام المأمون . . . . ( ط مصر ، ص 384 ) . و ابو الريحان البيرونى فى آخر الباب السابع من المقالة السادسة من القانون